فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 208

تجعله من اليهودية [الأمالي: 3/ 177] .

-الإصر: الثقل في قوله تعالى: {ويضع عنهم إصرهم} (الأعراف: 157) ، والإصر: العهد في قوله: {وأخذتم على ذلكم إصري} (آل عمران: 81) [ما اتفق لفظه، ص 27] .

-العفو: الإعطاء من غير مسألة، ومنه العفو في قوله تعالى: {خذ العفو وأمر بالعرف} (الأعراف: 199) [ما اتفق لفظه، ص 221] .

وقال أيضًا: والعرف هو المعروف في قوله تعالى: {خذ العفو وأمر بالعرف} (الأعراف: 199) أراد بالمعروف، وأصله أن العرف ضد النكر [ما اتفق لفظه، ص 183] .

قوله تعالى: {يسألونك عن الأنفال} (الأنفال: 1) الآية نزلت في أنفال أهل بدر، وذلك أن رسول الله صلى الله عليه لما رأى قلة أصحابه وكراهيتهم للقتال، قَال - ليرغبهم في القتال: (( من قتل قتيلًا فله كذا، ومن أسر أسيرًا فله كذا ) )فلما فرغ من أهل بدر قام سعد بن معاذ فقال - يا رسول الله: إن نفلت هؤلاء ما سميت لهم بقي كثير من المسلمين بغير شيء فأنزل الله [1] قل الأنفال لله والرسول فاتقوا

(1) أخرجه بمعناه جماعة من المحدثين: منهم أبو داود في السنن (3/ 77) برقم (2737) ، والنسائي في التفسير (1/ 515) ، وابن جرير في تفسيره (13/ 368) ، والحاكم في المستدرك (2/ 356، 357) وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وقال الذهبي: صحيح. وأخرجه أيضًا ابن حبان - الإحسان - (11/ 490) برقم (5093) وأشار إليه الواحدي في أسباب النّزول، ص (231، 232) والسيوطي في اللباب - بحاشية الجلالين -ص (188) وكل من تقدم يرويه عن عكرمة عن ابن عباس، ولم يذكروا سعد بن معاذ.

وإنما ذكره طائفة من المفسرين: منهم البغوي في معالم التنزيل (2/ 228) ، والنحاس في معاني القرآن الكريم (3/ 128) والفراء في معاني القرآن (1/ 403) ويبدو ان ابن الشجري اخذ سبب النّزول من عنده. وفي تفسير سفيان الثوري، ص (115) سعد بن عبادة، وهي من رواية الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس. وحال الكلبي معلوم. وبكل حال فمعنى هذا السبب ثابت صحيح. و يُنظر الصحيح المسند من أسباب النّزول، ص (67، 68) والتفسير الصحيح (2/ 381، 382) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت