قوله تعالى: {فيها يفرق كل أمر حكيم * أمرًا من عندنا} (الدخان: 4، 5) فقوله: (( أمرًا ) )حال من (( كل أمر ) )والأمران مختلفان في المعنى، فالأول واحد الأمور، والثاني نقيض النهي، فالتقدير: مأمورًا به من عندنا ... [الأمالي: 3/ 8] .
-... من الشك في التنْزيل [1] قوله تعالى: {إن نظن إلا ظنا وما نحن بمستيقنين} (الجاثية: 32) ومثله {إن يتبعون إلا الظن وإن الظن لا يغني من الحق شيئًا} (النجم: 28) [ما اتفق لفظه، ص 181] .
-قوله تعالى: {أولئك الَّذين حق عليهم القول في أمم قد خلت من قبلهم} (الأحقاف: 18) أي مع أمم [الأمالي 2/ 607] .
-العارض من السحاب ما سد الأُفق، وفي التنزيل {فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم} (الأحقاف: 24) [ما اتفق لفظه, ص 210] .
-قوله تعالى: {ولقد مكناهم فيما إن مكناكم فيه} (الأحقاف: 26) اختلف في (( إنْ ) )هذه فزعم قطرب أنها بمعنى (( قد ) ) [2] ، وزعم
(1) يعني مما ورد في القرآن بلفظ الظن وهو يعني به الشك.
(2) لعل المؤلف اطلع عليه في بعض كتب قطرب التي لم تصل إلينا: ومنها إعراب القرآن. يُنظر في نسبة هذا الكتاب إليه بغية الوعاة (1/ 243) .