فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 208

المعنى، إذ قد سماها الله سقفًا في قوله: {وجعلنا السماء سقفًا محفوظًا} [1] (الأنبياء: 32) [الأمالي: 2/ 471، 472] .

-وقال أيضًا في قوله تعالى {السماء منفطر به} (المزمل: 18) أي فيه، أي في يوم القيامة، ومثله {للَّذي ببكة مباركًا} (آل عمران: 96) [الأمالي: 2/ 615] .

-قوله تعالى: {فإذا نُقر في الناقور * فذلك يومئذ يوم عسير} (المدثر: 8، 9) ... أي نفخ في الصور، فذلك الوقت، أو فذلك اليوم يوم عسير [الأمالي: 2/ 602] .

-قوله - جل وعز: {ذرني ومن خلقت وحيدًا} (المدثر: 11) فوحيدا حال من الهاء العائدة في التقدير على (( من ) )، ومثله {أهذا الَّذي بعث الله رسولا} (الفرقان: 41) ألا ترى أنك لابد أن تقدر خلقته وحيدًا، وبعثه الله رسولا؛ لأن الاسم الموصول لابد له من عائد، لفظا أو تقديرًا [الأمالي: 1/ 25] .

-البَسْرُ: مصدر بسر الرجل وجهه يبسره بسرًا إذا قبضه، وفي التنزيل {ثم عبس وبسر} (المدثر: 22) [ما اتفق لفظه، ص 39] .

-قوله تعالى - في وصف سقر: {لواحة للبشر} (المدثر: 29) البشر هاهنا جمع بشرة، أي تحرق الجلد، وتسوده [ما اتفق لفظه، ص 55] .

(1) قاله الزجاج في معاني القرآن وإعرابه (5/ 243) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت