فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 208

وأما قوله: (( طوعًا أو كرهًا ) )فطوعًا وكرهًا مصدران، وُضعا في موضع الحال، كقولك: جئته ركضًا، أي راكضًا وقتلته صبرًا، أي مصبورًا، والمصبور المحبوس ...

وقوله: (( طوعًا ) )مصدر طعت طوعًا، كقولك: عُدت عودًا، ودرت دورًا، وهو بمعنى أطعت إطاعة ...

و ... القول في الآية ... هو أن الله جل جلاله عمد إلى السماء وهي دخان، وإلى الأرض وهي زبد، فأراد أن يكونهما على غير الوصفين الَّلذين كانتا عليهما، فتكونتا بإرادته، على الوصفين اللذين هما الآن عليهما، فعبر عن إرادته بأنه قَال لهما: ائتيا طوعًا أو كرهًا، وعبر عن انقيادهما لمشيئته، بأنهما قالتا: أتينا طائعين [الأمالي: 2/ 47 - 51] .

-جاء في التنْزيل {وأما ثمود فهديناهم} (فصلت: 17) وقد نصب بعض القراء (( ثمود ) )بفعل مضمر مُفَسَّر بالفعل الَّذي بعده، تقديره: وأما ثمود فهدينا [الأمالي: 3/ 131] .

-قوله: {أفمن يلقى في النار خير أم من يأتي آمنًا يوم القيامة} (فصلت: 40) أي ليسا سواء [الأمالي: 1/ 405] .

-في التنْزيل {ذلك الَّذي يبشر الله عباده} (الشورى: 23) الأصل يبشر به [الأمالي: 1/ 8] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت