-قوله {ومن يبخل فإنما يبخل عن نفسه} (محمد: 38) أي على نفسه [الأمالي: 2/ 611] .
-جاء في التنْزيل {وكنتم قومًا بورًا} (الفتح: 12) أي هالكين [ما اتفق لفظه، ص 38] .
-قوله تعالى: {وكانوا أحق بها وأهلها} (الفتح: 26) أي ومستأهليها [الأمالي: 1/ 311] .
-قوله تعالى: {لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين محلقين رؤوسكم} (الفتح: 27) أي مقدرين التحليق؛ لأن التحليق لا يكون في وقت الدخول [الأمالي: 1/ 118] .
-والقسط: العدل، ومنه في التنْزيل {وأقسطوا إن الله يحب المقسطين} (الحجرات: 9) فإن فتحت القاف، فالقَسط الجور، والقاسط الجائر، ومنه {وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبًا} (الجن: 15) [ما اتفق لفظه، ص 244] .
-القوم جماعة الرجال دون النساء، قَال الله جل ثناؤه: {لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرًا منهم ولا نساء من نساء} (الحجرات: 11) ... قَال زهير [1] :
وما أدري وسوف إخال أدري أقوم آل حصن أم نساء
(1) ديوانه، ص (12) .