لفظه، ص 16].
-قوله تعالى: {ولو أن قرآنا سُيرت به الجبال أو قُطعت به الأرض أو كلم به الموتى} (الرعد: 31) ثم قَال: {بل لله الأمر جميعا} وتقدير الجواب: لكان هذا القرآن [الأمالي: 2/ 120] .
-قوله: {ويصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا} (إبراهيم: 3) أراد ويبغون لها عوجا، ومثله {والقمر قدرناه منازل} (يس: 39) أي قدرنا له منازل [الأمالي 1/ 287] [1] .
-اللِّسانُ: اللغة، في قوله تعالى: {وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه} (إبراهيم: 4) [ما اتفق لفظه، ص 271] .
-قوله: {فردوا أيديهم في أفواههم} (إبراهيم: 9) أي إلى أفواههم [الأمالي: 2/ 607] .
-قوله تعالى: {سواء علينا أجزعنا أم صبرنا} (إبراهيم: 21) التقدير: جزعنا وصبرنا سواء [الأمالي: 1/ 406] .
-والخِلالُ مصدر خاللت فلانا خلالا ومخالة، أي واددتُهُ، ومنه في التنْزيل {لابيع فيه ولا خلال} (إبراهيم: 31) [ما اتفق لفظه، ص 109] .
-الهواء: الفراغ بين السماء والأرض ممدود، ومنه قوله تعالى: {وأفئدتهم هواء} (إبراهيم: 43) أي فارغة غير واعية للذكر [الأمالي:
(1) وهو في موضع آخر من الكتاب نفسه (2/ 90) .