أحدهما: أن يكون الواحد موضوعًا موضع الجمع، فيُراد بالصلب الأصلاب، أو يكون الجمع الَّذي هو الترائب موضوعا موضع الواحد، كوضع الترائب في البيت موضع التريبة [1] [ما اتفق لفظه، ص 104، 105] .
-في التنْزيل {إنه على رجعه لقادر * يوم تبلى السرائر} (الطارق: 8، 9) المعنى: إنه على رجعه يوم تبلى السرائر لقادر.
ولما فصل خبر (( إن ) )بين المصدر الَّذي هو (( الرجع ) )وبين الظرف بطل عمله فيه، فلزم إضمار ناصب من لفظ الرجع، فكأنه قيل: يرجعه يوم تُبلى السرائر [الأمالي: 1/ 297] .
-الصدع: الشق، والصدع النبات، وفي التنْزيل {والأرض ذات الصدع} (الطارق: 12) [ما اتفق لفظه، ص 161] .
-قوله تعالى: {سنقرئك فلا تنسى} (الأعلى: 6) ... نفي لا نهي، أي فلست تنسى إذا أقرأناك. أعلمه الله أنه سيجعل له آية تبين بها الفضيلة له، وذلك أن الملك كان ينْزل عليه بالوحي فيقرؤه عليه ولا يكرره، فلا ينسى - صلى الله عليه وآله وسلم - شيئا مما يوحيه إليه، وهو أمي لا يخط بيده كتابًا، ولا يقرؤه، قَال الله سبحانه: {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون} (الحجر: 9) [الأمالي 1/ 129] .
(1) البيت الَّذي ذكره هو قول الشاعر:
والزعفران على ترائبها: شَرِقٌ به الَّباتُ والنَّحرُ