فهرس الكتاب

الصفحة 186 من 208

-والتين في قوله تعالى: {والتين والزيتون} (التين: 1) قيل: هو دمشق. والزيتون بيت المقدس {وطور سينين} (التين: 2) جبل مبارك بالشام. و {البلد الأمين} (التين: 3) مكة [1] .

قَال الزجاج: وقرأ بعضهم: (( وطور سيناء ) )كما جاء في قوله جل ثناؤه: {وشجرة تخرج من طور سيناء} [2] (المؤمنون: 20) فالطور الجبل و (( سيناء ) )اسم بقعة، و (( الشجرة ) )يعني بها الزيتون. والنصب في (( شجرة ) )بالعطف على جنات في قوله: {فأنشأنا لكم به جنات} (المؤمنون: 19) [ما اتفق لفظه، ص 56] .

-وعمرو يراه محسنا بمعنى يعلمه، كما جاء في التنزيل {إن الإنسان ليطغى * أن رآه استغنى} (العلق: 6، 7) [الأمالي: 1/ 57] .

-الباء ... زيدت في قوله تعالى: {ألم يعلم بأن الله يرى} (العلق:

(1) تُنظر هذه الأقوال في جامع البيان (24/ 502 - 505) وما من قول من هذه الأقوال إلا وقد ثبت عن بعض التابعين. يُنظر تفسير القرآن لعبد الرزاق (2/ 382) ، والتفسير الصحيح (4/ 648) غير أن ابن جرير قد رجح قول من قَال: إن (( التين ) )هو التين الَّذي يؤكل، و (( الزيتون ) )هو الزيتون الَّذي يُعصر. جامع البيان (24/ 503) قلت: وهذا هو القول الَّذي تطمئن إليه النفس، وتشهد له لغة القرآن، وقد ثبت هذا القول عن مجاهد - بمعناه - بسند صحيح. يُنظر التفسير الصحيح (4/ 648) .

(2) معاني القرآن وإعرابه (5/ 343) وما ذكره الزجاج قراءة شاذة. يُنظر مختصر في شواذ القرآن، ص (176) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت