فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 208

[الأمالي:2/ 600] .

-البحر: واحد البحار التي هي الأرياف، كذا قَال بعض أهل التأويل في قول الله جل ثناؤه: {ظهر الفساد في البر والبحر} (الروم: 41) قَال: إن البر البادية، والبحر الريف [1] ، وهو كل أرض قاربت ماء كالنيل والفرات ودجلة [ما اتفق لفظه، ص 48] .

-قوله: {وفصاله في عامين} (لقمان: 14) أي بعد عامين [الأمالي: 2/ 607] .

-الوجه: القصد بالفعل، ومن ذلك قوله تعالى جده: {ومن يسلم وجهه إلى الله وهو محسن} (لقمان: 22) معناه من يقصد بفعله إلى الله ... ومنه {وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض} (الأنعام: 79) أي وجهت قصدي بصلاتي وعملي [ما اتفق لفظه، ص 335] .

-قوله: {ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده} (لقمان: 27) ... وتقديره: ولو كان، أو ولو وقع، أو ولو وجد أن ما في الأرض من الشجر أقلام [الأمالي: 3/ 11] .

-قوله تعالى: {آلم * تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين * أم يقولون افتراه} (السجدة: 1، 2، 3) المعنى بل أيقولون افتراه؟ فهو استفهام أُريد به

(1) صح هذا التفسير عن قتادة، كما في تفسير القرآن لعبد الرزاق (2/ 104) ، ويُنظر جامع البيان (20/ 108) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت