فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 208

تكن آمنت من قبل [ما اتفق لفظه، ص 297] .

-قوله تعالى: {أروني ماذا خلقوا من الأرض} (فاطر: 40) أي لم يخلقوا شيئًا [الأمالي: 1/ 405] .

-قوله تعالى: {وسواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم} (يس: 10) أي سواء عليهم إنذارك إيَّاهم وترك إنذارك [الأمالي: 1/ 406] .

-قول الله سبحانه: {قَال يا ليت قومي يعلمون * بما غفر لي ربي} (يس: 26، 27) ... قَال الكسائي: معناه بمغفرة ربي [1] .

وذهب أهل التفسير إلى أن المعنى: بأي شيء غفر لي ربي؟ [2] ، جعلوا (( ما ) )استفهامًا.

واحتج الكسائي بأنها لو كانت استفهامًا لحذفت ألفها لاتصالها بحرف الخفض [3] [الأمالي: 2/ 557] .

-جاء النداء تحذيرًا، كقوله تعالى: {يا حسرة على العباد} (يس: 30) [الأمالي: 1/ 420] .

(1) هذا القول ذكره الكرماني في غرائب التفسير (2/ 957) وقال: هذا قول جماعة من المفسرين. وقدّر (( ما ) )مصدرية على هذا القول. وبهذا القول بدأ الزجاج في معاني القرآن (4/ 283) .

(2) يُنظر معاني القرآن للفراء (2/ 374) ، ومعاني القرآن وإعرابه (4/ 283) ، وغرائب التفسير (2/ 958) .

(3) رَدُّ الكسائي في البحر المحيط (7/ 316) منسوب إليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت