-قوله تعالى: {يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات} (إبراهيم: 48) أراد: والسموات غير السموات [الأمالي: 2/ 66] .
-قوله تعالى: {ربما يود الَّذين كفروا لو كانوا مسلمين} (الحجر: 2) فقيل: إن يود حكاية حال قد مضت [1] . وقيل: إن التقدير: ربما كان يود الَّذين كفروا. وهو من الأقوال المردودة [2] .
وقال علي بن عيسى الرماني: إنما وقع المستقبل - هاهنا - لأن المستقبل معلوم عند الله تعالى كالماضي [3] . وقال الكوفيون: (ما) هنا اسم بمعنى شيء [4] . وقَال البصريون: (ما) كآفة [5] [الأمالي: 2/ 565، 566] .
-قوله تعالى - في سورة الحجر: {إن المتقين في جنات وعيون} (الحجر: 45) ... التقدير: إن المتقين مستقرون في جنات [الأمالي: 3/ 190] .
(1) عند الفارسي في الحجة (5/ 39) حكاية حال آتية.
(2) الحجة للفارسي (5/ 39) وبيّن سبب رد هذا القول بأن كان لاتضمر عند شيخ نحاة البصرة.
(3) ربما يكون قَاله في كتابه التفسير، وقرأت أن منه قطعة موجودة لم يتهيأ لي الوقوف عليها.
(4) يُنظر الدر المصون (7/ 137) .
(5) هكذا قَال أبو البركات في البيان في غريب إعراب القرآن (2/ 63) وهو من أئمة البصريين المتأخرين. و يُنظر إعراب القرآن (2/ 375) .