-الإخوان: جمع الأخ الَّذي يُراد به الصديق، وفي التنْزيل {إخوانا على سرر متقابلين} (الحجر: 47) [ما اتفق لفظه، ص 23، 24] .
-وفي عضين من قول الله تعالى: {جعلوا القرآن عضين} (الحجر: 91) قولان: أحدهما: أنه من الواو؛ لأنه فُسِّر على أنهم فرقوه فكأنهم جعلوه أعضاء، فقال بعضهم: هو شعر، وقَال بعضهم: هو سحر، وقَال آخرون: أساطير الأولين.
والقول الآخر: أن المحذوف منه (( هاء ) )فواحدته عضهة مأخوذ من العَضيهة، وهي الكذب [1] [ما اتفق لفظه، ص 105] [2] .
-قوله عز وجل: {فاصدع بما تؤمر} (الحجر: 94) فيه قولان. أحدهما: أن (ما) مصدرية فالكلام في هذا القول على وجهه، والتقدير: فاصدع بالأمر.
والقول الآخر: أنها خبرية بمعنى (( الذي ) ) [3] ... وقيل - في معنى {فاصدع بما تؤمر} - اجهر بالقرآن [4] ، ويقال: صدع بالشيء إذا
(1) القولان في كثير من كتب الإعراب والمعاني والتفسير: منها إعراب القرآن للنحاس (2/ 389) ، والكشاف للزمخشري (2/ 398، 399) .
(2) ونحو هذا قَال أيضًا في الامالي (2/ 279) .
(3) القولان في كثير من كتب الإعراب والمعاني والتفسير: منها غرائب التفسير (1/ 595) ، والتبيان في إعراب القرآن (2/ 787) ، والدر المصون (7/ 184) .
(4) أخرجه عبد الرزاق والطبري عن مجاهد بسند فيه نظر. يُنظر تفسير القرآن (2/ 351) ، وجامع البيان (17/ 151، 152) . لكن قَال شيخنا في كتابه - التفسير الصحيح (3/ 171) : أخرج آدم ابن أبي إياس بسنده الصحيح عن مجاهد {فاصدع بما تؤمر} قَال: اجهر بالقرآن في الصلاة.