-قوله تعالى: {صُنع الله} (النمل: 88) أي صنع الله صنعًا [الأمالي: 2/ 359] .
-اليم: البحر، كذلك فُسِّر في قوله تعالى: {فألقيه في اليم} [1] (القصص: 7) [ما اتفق لفظه، ص 347] .
-الوكز: الضرب بجمع الكف، ومنه في التنْزيل {فوكزه موسى فقضى عليه} (القصص: 15) [ما اتفق لفظه، ص 333] .
-ثويت في المكان وأثويت إذا أقمت فيه لغتان فاشيتان، فمن أثويت قول الأعشى [2] :
أثوى وقصّرا ليله ليزوَّدا:
ومن ثويت في التنْزيل قوله تعالى: {وما كنت ثاويا في أهل مدين} (القصص: 45) [الأمالي: 2/ 248] .
-معنى أنوءُ: أنهض متثاقلا، وفي قوله تعالى: {وآتيناه من الكنوز ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة} (القصص: 76) قولان.
أحدهما: أن تنوء عُدِّي بالباء كما يُعدَّى بهمزة النقل فالمعنى: لتنيءُ العصبة، أي تنهضها متثاقلة.
والقول الآخر: أن هذا من المقلوب، والمعنى: لتنوء بها
(1) يُنظر معاني القرآن وإعرابه (4/ 133) .
(2) ديوانه، ص (54) .