-الفرقان: كتاب الله سبحانه، فرق بين الحق والباطل، قَال تعالى: {تبارك الذي نزل الفرقان على عبده} (الفرقان: 1) والفرقان النصر في قوله تعالى: {يوم الفرقان يوم التقى الجمعان} (الأنفال: 41) [ما اتفق لفظه، ص 240] .
-زعم ابن فارس أن الصرف قد جاء في القرآن بمعنى التوبة [1] .
يعني في قوله تعالى: {فما تستطيعون صرفًا ولا نصرًا} (الفرقان: 19) والصحيح أن الصرف هاهنا يُراد به صرف العذاب، كذا قال الزجاج: ما تستطيعون أن تصرفوا عن أنفسكم العذاب، ولا أن تنصروا أنفسكم [2] [ما اتفق لفظه، ص 165] .
-في التنْزيل {يوم يرون الملائكة لا بشرى يومئذ للمجرمين ويقولون حجرا محجورا} (الفرقَان: 22) قيل: كان الرجل يلقى من يخافه في الشهر الحرام فيقول: حجرًا، أي حرام عليك أذاي، فإذا كان يوم القيامة ورأى المشركون الملائكة، قَالوا: حجرًا محجورا، يظنون أن ذلك ينفعهم كما كان ينفعهم في الدنيا [3] .
وأبو إسحاق الزجاج جعل القول من الملائكة للمشركين، فقال:
(1) قَاله في معجم مقاييس اللغة (3/ 342) (صرف) من غير ذكر الآية وقَال - في مجمل اللغة (2/ 554) (صرف) : والصرف في القرآن التوبة.
(2) معاني القرآن وإعرابه (4/ 61) .
(3) يُنظر جامع البيان (19/ 256) ، وتفسير القرآن للسمرقندي (2/ 457) .