-قوله تعالى: {ذلك الكتاب لا ريب فيه} (البقرة: 2) أي لا ترتابوا فيه, أي لا تشكوا فيه.] الأمالي: 1/ 415[.
-الفلاح الفوز, وقال قوم من أهل اللغة في قول الله عز وجل: {هم المفلحون} (البقرة: 5) معناه: الباقون والخالدون في رحمة الله [1] .]ما اتفق لفظه, ص 231[.
-جاء في التنْزيل {سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم} (البقرة: 6) أي سواء عليهم إنذارك لهم وترك إنذارك, ومثله {سواء علينا أجز عنا أم صبرنا} (إبراهيم: 21) أي سواء علينا جزعنا وصبرنا]الأمالي: 1/ 360، 361 [.
-قول الله تعالى: {ولهم عذاب أليم بما كانوا يُكذِّبون} (البقرة: 10) في قراءة من ضم ياءه وشد ذاله [2] ... قالوا [3] : لا يخلو الضمير المحذوف من قوله {يُكذِّبون} أن يعود على القرآن, أو على النبي, أو على المصدر الذي هو التكذيب. فإن أعدناه إلى القرآن أو النبي فقد استحقوا بذلك العذاب, وإن أعدناه إلى التكذيب لم يستحقوا العذاب؛ لأنهم إذا كذبوا
(1) يُنظر غريب الحديث (2/ 183) ، وتهذيب اللغة (5/ 72) ، والمفردات، ص (385) الكل في (فلح) .
(2) وهي قراءة الجمهور من القراء العشرة. يُنظر المبسوط في القراءات العشر، ص (127) ، وإرشاد المبتدي، ص (210) .
(3) يُنظر الحجة لأبي زرعة، ص (88، 89) ، وجامع البيان (1/ 284) ، ومعاني القرآن وإعرابه (1/ 87) ، والمحرر الوجيز (1/ 117) .