فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 208

-قوله جل اسمه: {ص والقرآن ذي الذكر} (ص: 1) تقدير الجواب: لقد حق الأمر. وقيل: الجواب {كم أهلكنا من قبلهم من قرن} (ص: 3) والمراد: لكم أهلكنا فحذف اللام؛ لأن الكلام بينهما طال، فصار طوله عوضًا منها ... وقيل: إن الجواب قوله: {إن ذلك لحق تخاصم أهل النار} [1] (ص: 64) وهذا قول ضعيف جدًا لبعد ما بينه وبين القسم؛ ولأن الإشارة بقوله: (( ذلك ) )متوجهة إلى ما يكون من التلاوم والتخاصم بين أهل النار يوم القيامة، وذكر تلاومهم متأخر عن القسم.

والذي يقتضيه صواب الكلام أن تعود الإشارة إلى شيء سابق نحو أن توجب شيئًا قد جرى قبل القسم، فتقول: والله لقد فعلت ذلك، فتتوجه الإشارة إلى ما تقدم ذكره، أو تنكر شيئًا فتقول: والله ما فعلت ذلك [الأمالي: 2/ 117، 118] .

-جاء في التنْزيل {ولات حين مناص} (ص: 3) أي وليس حين مهرب [الأمالي: 3/ 48] [2] .

-قول الله تعالى: {وعجبوا أن جاءهم منذر منهم} (ص: 4) قَال [3] : أراد إذْ جاءهم ... وهذا قول خال من علم العربية.

(1) يُنظر معاني القرآن للفراء (2/ 396) ، ومعاني القرآن وإعرابه (4/ 319) ، وغرائب التفسير (2/ 989) تجد هذه الأقوال.

(2) ونحو هذا قَال أيضًا في (1/ 391) من الكتاب نفسه.

(3) يعني بعض أهل العربية ولم يذكر اسمه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت