فهرس الكتاب

الصفحة 125 من 208

والصواب أن (( أن ) )... على بابها فهي مع الفعل الذي وُصلت به في تأويل مصدر مفعول من أجله. فقوله: {وعجبوا أن جاءهم منذر منهم} (ص: 4) معناه لأن جاءهم، ومن أجل أن جاءهم، وكذا التقدير في جميع ما استشهد به.

ثم أقوَل: إن تقدير إذْ في بعض هذه الآي التي استشهد بها يفسد المعنى ويحيله، ألا ترى أن قوله تعالى: {ولا تأكلوها إسرافًا وبدارًا أن يكبروا} (النساء: 6) لا يصح إلا بتقدير: من أجل أن يكبروا، ويفسد المعنى بتقدير: إذ يكبروا.

ثم إذا قدرها في هذه الآية بالظرف الذي هو (( إذ ) )ونصب بها الفعل فحذف نون (( يكبرون ) )كان فسادًا ثانيًا [الأمالي: 3/ 162، 163] .

-قوله تعالى: {وانطلق الملأ منهم أن امشوا} (ص: 6) معناه: أي امشوا، أفادت بتركيبها مع (( لا ) )التحضيض في نحو ألا تعطي بكرًا [الأمالي: 2/ 543] [1] .

-قوله - حاكيًا عنهم-: {أَأُنزل عليه الذكر من بيننا} (ص: 8) أي ما أُنزل عليه الذكر [الأمالي: 1/ 407، 408] .

-قَال ابن دريد [2] : القِطُّ النصيب، وقال: هكذا فسَّره أبو عبيدة

(1) ذكر نحو هذا - باختصار - في (3/ 159) من الكتاب نفسه.

(2) في جمهرة اللغة (1/ 150) (قطط) ونص كلامه (( والقط: الكتاب أو النصيب ) )وباقي الكلام سواء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت