في قول الله عز وجل: {عجل لنا قطنا قبل يوم الحساب} [1] (ص: 16) واحتج ... بقول الأعشى [2] :
ولا الملك النعمان يوم لقيته بإمَّته يُعْطي القطوط ويافقُ
وأقول: إن الاحتجاج بهذا البيت على أن القط الصك أولى من الاحتجاج على أنه النصيب؛ لأنهم قد قالوا: إن يأفق يختم. وقد قيل: معناه يُفْضِل. فعلى هذا يحتمل أن يراد به النصيب [ما اتفق لفظه، ص 250] .
-وعز هاهنا معناه غلب، من قول الله عز وجل: {وعزني في الخطاب} (ص: 23) [الأمالي: 1/ 375، 376] .
-جاء في التنْزيل {لقد ظلمك بسؤال نعجتك} (ص: 24) أي بسؤاله إيَّاك نعجتك [الأمالي: 3/ 244] [3] .
-الصافن من الخيل: الذي يقوم على ثلاث ويثني سنبكه - والسنبك مقدم الحافر - وفي التنْزيل {إذْعُرض عليه بالعشي الصافنات الجياد} (ص: 31) [ما اتفق لفظه، ص 163] .
-المحب: البعير الحسير، يُقال: أحب البعير إذا وقف فلم ينبعث. وقيل: إذ برك فلم يَثُر ... وقيل: إن (( أحببت ) )من قوله
(1) الَّذي في مجاز القرآن المطبوع (2/ 179) عند هذه الآية أن أبا عبيدة قَال: القِط: الكتاب. واحتج عليه بالبيت المذكور.
(2) ديوانه، ص (117) .
(3) ونحو هذا قَال في (1/ 326) من الكتاب نفسه.