فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 208

-قوله تعالى: {ولا تحسبن [1] الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيرًا لهم} (آل عِمْرَان: 180) التقدير: البخل خيرًا لهم، فحذف البخل وأضمره لدلالة (( يبخلون ) )عليه [الأمالي: 2/ 507] [2] .

-مما جاء فيه الوعيد بلفظ الخبر في التنْزيل قوله تعالى: {سنكتب ما قالوا وقتلهم الأنبياء بغير حق} (آل عِمْرَان: 181) {ستُكتب شهادتهم ويسألون} (الزخرف: 19) {سنفرغ لكم أيه الثقلان} (الرحمن: 31) {إن ربك لبالمرصاد} (الفجر: 14) [الأمالي: 1/ 399] .

-قوله تعالى: {لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد * متاع قليل} (آل عِمْرَان: 196، 197) تقديره تقلبهم متاع قليل [الأمالي: 2/ 60] .

-الرقيب: الحافظ، ومنه في التنْزيل {إن الله كان عليكم رقيبًا} (النساء: 1) [ما اتفق لفظه، ص 122] .

-فأما قوله تعالى: {ذلك أدنى ألا تعولوا} (النساء: 3) فقال المفسرون: ألاَّ تجوروا [3] ، إلا زيد بن أسلم فإنه ذهب إلى أن معناه ألا يكثر من تعولون [4] [ما اتفق لفظه، ص 197] .

(1) بالتاء في (تحسبن) قراءة متواترة، مثل القراءة بالياء. يُنظر المبسوط في القراءات العشر، ص (171، 172) .

(2) ويُنظر الكتاب نفسه (2/ 36، 37، 385) .

(3) يُنظر جامع البيان (7/ 548 - 552) ، وحكى الواحدي الإجماع على هذا القول. يُنظر الوسيط (2/ 9) وقد ثبت هذا التفسير - بالمعنى - عن ابن عباس. يُنظر التفسير الصحيح (2/ 7) .

(4) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسير القرآن (3/ 860) برقم (4763) عن زيد بن أسلم بسند حسن.

وقد تابعه على هذا القول ابنه عبد الرحمن، والإمام الشافعي يُنظر جامع البيان (7/ 552) ، وتفسير القرآن للسمعاني (1/ 396) وقد نقل الأزهري أن الكسائي حكى هذا المعنى عن العرب، ودافع الأزهري عن قول الشافعي. يُنظر تهذيب اللغة (3/ 194، 195) (عال) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت