-... على المولى الَّذي هو الناصر يُحمل قوله تعالى: {بل الله مولاكم} (آل عِمْرَان: 150) ألا ترى أنه أتبعه بقوله: {وهو خير الناصرين} فأما قوله تعالى جده: {نعم المولى ونعم النصير} (الأنفال: 40) فالمولى هاهنا الولي في الدين، كما قَال: {الله ولي الَّذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات} (البقرة: 257) ومثله {أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين} (البقرة: 286) [ما اتفق لفظه، ص 275] .
-الحس: القتل الكثير المستأصل، كذا فُسِّر في قوله تعالى: {إذ تحسونهم بإذنه} [1] (آل عِمْرَان: 152) [ما اتفق لفظه، ص 85] .
-قوله تعالى: {ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة} (آل عِمْرَان: 161) يقول: لا تغلوا، واستنوا بنبيكم [الأمالي: 1/ 416] .
-قوله جل جلاله: {الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانًا} (آل عِمْرَان: 173) أي فزادهم قول الناس إيمانًا [الأمالي: 2/ 37] .
-قوله: {إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه} (آل عِمْرَان: 175) أراد يخوفكم بأوليائه ودليل ذلك قوله: {فلا تخافوهم وخافون} (آل عِمْرَان: 175) [الأمالي: 2/ 23] [2] .
(1) يُنظر تفسير القرآن لعبد الرزاق (1/ 135) ، وجامع البيان (7/ 287) ، وتفسير ابن أبي حاتم (2/ 599) .
(2) ويُنظر الكتاب نفسه (1/ 287) .