فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 208

ما ذكرته من كون الصر البرد عند غيرهما [1] ، بدلالة قوله تعالى: {كمثل ريح فيها صر أصابت حرث قوم} (آل عمران: 117) وإنما يقال للريح الباردة صَرْصَر، كما جاء في التنْزيل {فأرسلنا عليهم ريحًا صرصرًا} (فصلت: 16) [ما اتفق لفظه، ص 161] .

-وبدر: الماء المعروف، الَّذي كان عليه أوّل غزوات النبي صلى الله عليه وسلم، وذكره الله في قوله: {ولقد نصركم الله ببدر} (آل عِمْرَان: 123) [ما اتفق لفظه، ص 48] .

-في التنْزيل {ومن يغفر الذنوب إلا الله} (آل عِمْرَان: 135) كأنه قيل: ليس يغفر الذنوب إلا الله [الأمالي: 3/ 63] .

-قوله تعالى: {يا أيها الَّذين آمنوا إن تطيعوا الَّذين كفروا يردوكم على أعقابكم فتنقلبوا خاسرين} (آل عمران: 149) يقول: لا تطيعوهم [الأمالي:

(1) هكذا فسره اليزيدي في غريب القرآن وتفسيره، ص (109) وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن، ص (109) ويُنظر معجم مقاييس اللغة (3/ 353) وتهذيب اللغة (12/ 106) والمفردات، ص (279) ولسان العرب (7/ 321) الكل في مادة (صرَّ) إلا ابن فارس فإنه جاء بهذا التفسير في كلمة (الصنبر) . وهؤلاء الأئمة الأربعة يفيد كلامهم أن معنى (الصر) هو البرد الشديد. وهذا أوجه الأقوال في نظري؛ لدلالة القرآن عليه في قوله تعالى: {كمثل ريح فيها صر أصابت حرث قوم فأهلكته} وقد أتى أبو عبيدة على المعنى كاملًا عند ما قَال: (( الصر شدة البر وعصوف من الريح ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت