-والرقم - في قول الخليل - إعجام الكتاب [1] ، ومنه {كتاب مرقوم} (المطففين: 9، 20) أي مبينة حروفه بعلاماتها من التنقيط [ما اتفق لفظه، ص 122] .
-قوله تعالى: {لتركبن طبقا عن طبق} (الانشقاق: 19) أي حالا بعد حال [الأمالي: 3/ 122] [2] .
-والخد: شق في الأرض مستطيل، ومثله الأخدود، في قوله تعالى: {قتل أصحاب الأخدود} (البروج: 4) وهو شق أُضرم فيه نارًا ذو نواس - ملك من ملوك اليمن - وقذف فيه جماعة من النصارى. وكان ذو نواس يهوديًا [3] .
وقيل: إن الخد الطريق [4] [ما اتفق لفظه، ص 113] .
(1) كتاب العين (5/ 159) (رقم) .
(2) وقاله أيضًا في (2/ 612) من الكتاب نفسه.
(3) قصة شق الأخدود وإضرام النار فيها وتعذيب المؤمنين في النار، أخرجها الإمام مسلم في صحيحه (4/ 2299 - 2301) . وليس في صحيح مسلم أن من فعل ذلك كان يهوديا، ولكن فيه ما يفيد أن فاعل ذلك كان يدعي الألوهية.
(4) يُنظر تهذيب اللغة (6/ 561) (خدّ) .