-انقعر: انقلع، وفي التنْزيل {أعجاز نخل منقعر} (القمر: 20) [ما اتفق لفظه، ص 22] .
-الأشر البطر، وفي التنْزيل {كذاب أشر} (القمر: 25) [الأمالي: 2/ 346] .
-النجم في قوله تعالى: {والنجم والشجر يسجدان} (الرحمن: 6) كل ما كان من النبات لا ساق له، والشجر كل ما كان له ساق. ومعنى سجودهما دوران الضل معهما، كما قَال: {أو لم يروا إلى ما خلق الله من شيء يتفيأ ظلاله عن اليمين والشمائل سجدًا لله} (النحل: 48) وقد قيل: إن النجم المذكور في الآية يراد به نجوم السماء [1] ، وذلك جائز؛ لأن الله قد أعلمنا أن النجم السمائي يسجد في قوله: {ألم تر أن الله يسجد له من في السموات ومن في الأرض والشمس والقمر والنجوم} (الحج: 18) . ويجوز أن يكون النجم المذكور في سورة الرحمن يعني به ما نبت مما لا ساق له، والنجوم السمائية أيضًا معًا؛ لأنه يقال لكل ما طلع قد نجم، فهذا طلع في السماء، وهذا طلع من الأرض [ما اتفق لفظه، ص 300، 301] .
(1) هذا القول أخرجه ابن جرير في جامع البيان (23/ 11، 12) عن مجاهد، بسند صحيح، كما قَال شيخنا في التفسير الصحيح (3/ 421) .
ويفهم من قول قتادة - في تفسير القرآن لعبد الرزاق (2/ 262) - أنه يقول بهذا القول أيضًا.