وأن قوله: {فإن أمن بعضكم بعضًا فليؤد الذي أؤتمن أمانته} (البقرة: 283) دليل على أن الأمر بالإشهاد عند التبايع إرشاد وتأديب [1] ، ومثله في مجيء هذا اللفظ إرشادا على غير إلزام قوله: {فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع} (النساء: 3) [الأمالي: 1/ 412] .
-قوله تعالى: {كدأب آل فرعون} (آل عمران: 11) ... قال أبو إسحاق الزجاج: كدأب آل فرعون أي كشأن آل فرعون، كذا قال أهل اللغة، ويقال: دأبت أدأب دأْبًا ودأَبًا ودؤوبًا إذا اجتهدت [2] ، وموضع الكاف رفع؛ لأنها في موضع خبر ابتدأ، المعنى: دأب هؤلاء كدأب آل فرعون والذين من قبلهم أي اجتهادهم في كفرهم وتظاهرهم على النبي كاجتهاد آل فرعون في كفرهم وتظاهرهم على موسى [الأمالي: 3/ 171،172] .
-في التنْزيل: {وقل للذين أوتوا الكتاب والأميين أأسلمتم} (آل عمران: 20) والمعنى: أسلموا [الأمالي: 1/ 327] .
-المصير الرجوع، كما جاء في التنْزيل: {وإلى الله المصير} (آل
(1) يُنظر أحكام القرآن للإمام الشافعي (2/ 126، 127) ، وأحكام القرآن للجصاص (2/ 206) .
(2) يُنظر معاني القرآن وإعرابه (1/ 380) .