فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 208

فطل [1] (البقرة: 265) [ما اتفق لفظه, ص 186] .

-قوله تعالى: {وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين} (البقرة: 278) ... قالوا المعنى [2] : إذْ كنتم مؤمنين؛ لأن الخطاب للمؤمنين، ولو كانت (( إن ) )للشرط لوجب أن يكون الخطاب لغير المؤمنين، ومثله {ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين} (آل عمران: 139) ومثله أيضًا {فالله أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين} [3] (التوبة: 13) [الأمالي 3/ 151] .

-قوله: {وأشهدوا إذا تبايعتم} (البقرة: 282) ... لم يختلف أهل العلم في أن ترك الإشهاد عند التبايع لا يكون مفسدًا للبيع [4] ،

(1) لم أقف عليه في كتابه مجاز القرآن.

(2) نسب ابن هشام هذا القول للكوفيين. يُنظر مغني اللبيب (1/ 26) .

(3) ما نقله ابن الشجري - هنا - من أن (( إن ) )في الآيات بمعنى (( إذ ) )فيه نظر. قَال الإمام أحمد المالقي - بعد أن أورد هذا الرأي: (( وليس بصحيح، بل هي من باب التي للشرط والجزاء ... وحُذف جوابها للدلالة عليه ... ) )رصف المباني في شرح حروف المعاني، ص (192) .

وقَال ابن هشام: (( وزعم الكوفيون أنها تكون بمعنى (( إذ ) )وجعلوا منه {واتقوا الله إن كنتم مؤمنين} ... وأجاب الجمهور عن قوله تعالى: {إن كنتم مؤمنين} بأنه شرط جيء به للتهيج والإلهاب، كما تقول لابنك: إن كنت ابني فلا تفعل كذا )) مغني اللبيب (1/ 26) .

وابن الشجري لا يرى ما نقله هنا؛ لما سيأتي - في هذا البحث - عندي الآية (59) من سورة النساء.

(4) عند من يقول بوجوب الإشهاد يلزم أن يكون البيع فاسدا. والعلماء مختلفون في وجوب الإشهاد، فالجمهور على أنه غير واجب، وذهب أهل الظاهر وغيرهم إلى القول بالوجوب. يُنظر الأم (3/ 88) ، وأحكام القرآن للجصاص (2/ 206) ، والمحلى (8/ 80، 346) ، ونكت القرآن الدالة على البيان (1/ 162، 163) ، وجامع البيان (6/ 84، 85) ، والمغني (4/ 302) ، والجامع لأحكام القرآن (3/ 402، 403) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت