-قوله: {والشمس تجري لمستقر لها} (يس:38) ... أي قَدَّر جريان الشمس لمستقر لها، أي إلى مستقر لها، ومعنى اللام - هاهنا - معنى (( إلى ) )كما قَال تعالى: {بأن ربك أوحى لها} (الزلزلة: 5) [الأمالي: 2/ 88، 89] .
-في التنْزيل {إنا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب * وحفظًا من كل شيطان مارد} (الصافات: 6، 7) أراد: وحفظناها حفظًا، ومثله {وزينا السماء الدنيا بمصابيح وحفظًا} (فصلت: 12) [الأمالي: 3/ 30] .
-جاء في التنْزيل {فاطلع فرآه في سواء الجحيم} (الصافات: 55) أراد في وسط الجحيم [الأمالي: 1/ 360] [1] .
-وشاهد الحميم - الذي هو الماء الحار - في التنْزيل قوله تعالى: {ثم إن لهم عليها لشوبًا من حميم} (الصافات: 67) الشوب الخلط، شبت الشيء بالشيء خلطته به [ما اتفق لفظه، ص 96] .
-قوله تعالى: {فراغ عليهم ضربًا باليمين} (الصافات: 93) معناه: فمال عليهم يضربهم ضربًا ... وباليمين فيه قولان: قيل باليد اليمنى. وقيل: بالقوة [2] ، وأنشدوا قول الشماخ [3] :
إذا ما رأية رُفعت لمجد ... تلقاها عرابة باليمين
(1) وأشار إلى هذا المعنى في (2/ 250) من الكتاب نفسه.
(2) يُنظر جامع البيان (21/ 67) ، ومعاني القرآن وإعرابه (4/ 309) .
(3) ديوانه، ص (336) .