آلهتنا ثلاثة، وأتوا خيرًا لكم، فقولوا: إنما الله إله واحد [1] .
فقد أخرجهم بهذا التقدير عن أمر فظيع، وأدخلهم في أمر حسن جميل [الأمالي: 2/ 99، 100] .
-من زائدة ... وعليه حُمل قوله تعالى: {فكلوا مما أمسكن عليكم} (المائدة: 4) ، وقوله: {قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم} (النور: 30) [الأمالي: 2/ 28] .
-الجُنُب: الرجل المخالط للمرأة، وقد استعمل للجماعة في قوله تعالى: {وإن كنتم جنبًا فاطهروا} (المائدة: 6) [ما اتفق لفظه، ص 72] .
-مثال الأمر الواجب {كونوا قوَّامين لله} (المائدة: 8) {قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله} (التوبة: 29) {اعبدوا ربكم الذي خلقكم} (البقرة: 21) {أقم الصلاة لدلوك الشمس} (الإسراء: 78) {فمن شهد منكم الشهر فليصمه} (البقرة: 185) {ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم وليطوفوا بالبيت العتيق} (الحج: 29) .
وقد وردت هذه الصيغة والمراد بها الندب والاستحباب، والندب: كل ما في فعله ثواب، وليس في تركه عقاب، كقوله: {اذكروا الله ذكرًا كثيرًا} (الأحزاب: 41) وقوله: {فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام} (البقرة: 198) وكقول النبي عليه وآله
(1) نحو هذا في كتاب سيبويه (282 - 284) .