وقَال أيضًا: قوله: {طبتم فادخلوها خالدين} (الزمر: 73) أراد مقدرين الخلود، ومثله {لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين محلقين رؤوسكم ومقصرين}
(الفتح: 27) أي مقدرين التحليق [1] والتقصير [الأمالي: 3/ 14] .
-المن: القطع، في قوله تعالى: {لهم أجر غير ممنون} (فصلت: 8) أي غير مقطوع [ما اتفق لفظه، ص 290] .
-سُئل [2] عن قول الله عز وجل: {ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعًا أو كرهًا قالتا أتينا طائعين} (فصلت:11) فقيل: ما معنى (( استوى ) )وكيف كان قول الله لهما، وقولهما له، هل كان كخطاب بعضنا لبعض، وكيف جاء (( قالتا ) )على التثنية، وكذلك (( أتينا ) )وجاء (( طائعين ) )على الجمع، وكيف جاء طائعين دون طائعات، مع تأنيث السماء والأرض؟ الجواب: أن معنى (( استوى ) ): عمد وقصد.
وأما التثنية في (( قالتا ) )وفي قوله: (( أتينا ) )فإن الضمير عادا مثنيين إلى لفظ السماء والأرض؛ لأن لفظهما لفظُ الآحاد، وإن كان
(1) أضاف في (1/ 118) من الكتاب نفسه (( لأن التحليق لا يكون في وقت الدخول ) ).
(2) هكذا ببناء الفعل لما لم يُسم فاعله.