-قوله تعالى: {ونضع الموازين القسط ليوم القيامة} (الأنبياء: 47) أي في يوم القيامة [الأمالي: 2/ 617] .
-قَال الله تعالى: {ونصرناه من القوم الذين كذبوا بآياتنا} (الأنبياء: 77) أي على القوم [الأمالي: 2/ 613] .
-النفش بالليل والنشر بالنهار في قول بعضهم [1] . والصحيح أن النشر إنما يكون ليلًا كالنفش في قول ابن السكيت [2] ، وفي التنْزيل: {وداود وسليمان إذ يحكمان في الحرث إذ نفشت فيه غنم القوم} (الأنبياء: 78) جاء في التفسير أن غنما على عهد سليمان وداود مرت بحرث قوم فأفسدته. ورُوي أن الحرث كان حنطة، ورُوي أنه كان كرمًا، فحكم داود بأن تدفع الغنم إلى أصحاب الكرم. وحكم سليمان بأن تدفع الغنم إلى أصحاب الكرم فيأخذوا منافعها من ألبانها وأصوافها إلى أن يعود الكرم إلى هيئته، فإذا عاد إلى هيئته التي كان عليها رُدت الغنم إلى أربابها [3] . وهذا يدل على أن سليمان علم أن قيمة ما أفسدت الغنم من الكرم بمقدار نفع الغنم. قال الله تعالى: {ففهمناها سليمان} (الأنْبِياء: 79) أي فهمناه الحكومة.
وقوله: {وكنا لحكمهم شاهدين} (الأنْبِياء: 78) جمع ولم يقل:
(1) قَاله اليزيدي في غريب القرآن وتفسيره، ص (256) .
(2) إصلاح المنطق، ص (41) ونص كلامه (( والنشر: أن تنتشر الإبل بالليل فترعى ) ).
(3) القصة نقلها المؤلف من معاني القرآن وإعرابه (3/ 399) وتمامها عند الزجاج (ويدفع الكرم إلى صاحب الكرم) .