فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 208

التكذيب بالقرآن وبالنبي, كانوا بذلك مؤمنين, فكيف يكون لهم عذاب أليم بتكذيب التكذيب [1] ؟[الأمالي 2/ 559 [.

-قوله: {مثلهم كمثل الذي استوقد نارا ًفلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم} (البقرة: 17) قيل: إن المعنى كمثل الذين استوقدوا؛ فلذلك قيل: {ذهب الله بنورهم} فحمل أول الكلام على لفظ الواحد وآخره على الجمع]الأمالي: 3/ 57[.

-قوله تعالى: {كلما أضاء لهم مشوا فيه} (البقرة: 20) ...

التقدير: كل وقت أضاء لهم البرق فيه مشوا فيه [2] فحذفت (( فيه ) )هاهنا, كما حذفت من الجملة الموصوف بها في قوله تعالى: {واتقوا يومًا لا تجزي نفس عن نفس شيئًا} (البقرة: 48) التقدير لا تجزي فيه, كما قال: {واتقوا يومًا ترجعون فيه إلى الله} (البقرة: 281) ] الأمالي: 3/ 166، 167[.

-رُوي عن رؤبة بن العجَّاج [3] أنه قرأ {مثلًا ما بعوضةٌ} (البقرة: 26) بمعنى الذي هو بعوضة [4] ]الأمالي: 1/ 112 [.

(1) التوجيه الأخير ليس مرادًا في الآية, ولم يقل به أحد, وسياق الآية لا يؤيد ما ذكره ابن الشجري, فالآية في بيان حال المكذبين بالقرآن أو الرسول, فاستحقوا بذلك التكذيب العقاب الأليم.

(2) (فيه) الثانية ليست تكرارا.

(3) التميمي الراجز، كان رأسا في اللغة (ت: 145 هـ) يُنظر السير (6/ 162) .

(4) برفع (بعوضة) يُنظر المحتسب (1/ 64) فقد ذكر هذه القراءة الشاذة منسوبة إلى رؤبة، ووجهها بنحو ما ذكر ابن الشجري، ولعل ابن الشجري اطلع على ما قَاله ابن جني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت