لمعنى لا يعرفه إلا ذو فطانة؛ وذلك أنهم لما ذلت نفوسهم وتقطعت أنفاسهم، وخفيت أصواتهم، وضعفت قواهم، ولم تنفع شكواهم قصرت ألسنتهم عن إتمام الاسم، وعجزوا عما يستعمله المالك لقوله، والقادر على التصرف في منطقه [1] . [الأمالي: 2/ 304] .
-أبرمت الحبل إذا ضفرته فأجدت ضفره، وفي التنْزيل {أم أبرموا أمرا فإنا مبرمون} (الزخرف: 79) [الأمالي: 1/ 378] .
-في التنْزيل {وهو الَّذي في السماء إله} (الزخرف: 84) التقدير: وهو الَّذي هو في السماء إله. وحسن حذف (( هو ) )لتقدم ذكره، ولطول الكلام بفي ومجرورها، وهما فضلة متعلقة بإله، كأنه قيل: الَّذي هو معبود في السماء [الأمالي: 1/ 331] [2] .
-قَال الله سبحانه: {ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله} (الزخرف: 87) أي الله خالقنا [الأمالي: 2/ 61] .
(1) هذا التوجيه ذكره ابن جني في المحتسب (2/ 257) ، وأشار إليه الكرماني في غرائب التفسير (2/ 1068) .
(2) وأشار إليه - باختصار - في (1/ 113) من الكتاب نفسه.