فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 208

الله وأصلحوا ذات بينكم وأطيعوا الله ورسوله (الأنفال: 1) في قسمة الغنائم فهي له يصنع فيها ما يشاء، فسكتوا وفي أنفسهم من ذلك كراهية، وهو قوله: {كما أخرجك ربك من بيتك بالحق} على كره منهم - من المسلمين- فامض لأمر الله في المغانم كما مضيت على مخرجك وهم له كارهون [1] .

فموضع الكاف على هذا رفع بأنها مع ما اتصلت به خبر مبتدأ محذوف، فالتقدير: كراهيتهم لقسمتك الأنفال كما أخرجك ربك من بيتك بالحق وإن فريقًا من المؤمنين لكارهون ... [الأمالي: 3/ 186] .

-قوله تعالى جده: {كما أخرجك ربك من بيتك بالحق} (الأنفال: 5) ... هذا التشبيه في الظاهر كأنه منقطع مما قبله؛ لأنه جاء بعد قوله:

(1) من أوّل ما ذكر في سبب نزول الآية إلى هنا ملخص من معاني القرآن للفراء (1/ 403) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت