-قرأ بعض أصحاب الشواذ: {إن يدعون من دونه إلاَّ أُثْنًا} [1] (النساء: 117) أراد: وثنًا، جمع وثن [الأمالي: 2/ 187] .
-قوله تعالى: {وعد الله حقًا} (النساء: 122) أي وعد الله وعدًا حقًا [الأمالي: 2/ 359] .
-قوله: {واتخذ الله إبراهيم خليلًا} (النساء: 125) ... قَال أبو عبد الرحمن اليزيدي: هو في التفسير الصِِّدّيق [2] ، بكسر الصاد وتشديد الدال. وكذلك ابن فارس [3] [ما اتفق لفظه، ص 292] [4] .
-في التنْزيل: {ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم} (النساء: 147) أي إن شكرتم وآمنتم لم يعذبكم؛ لأن معنى {ما يفعل الله بعذابكم} أي شيء يفعل الله بعذابكم [الأمالي: 2/ 117] .
- (( كان ) )... في قول الله تعالى: {وكان الله عزيزًا حكيمًا} (النساء: 158) ونضائره، وفي هذا النحو قولان.
أحدهما: أنَّ (( كان ) )بمعنى لم يزل كأنَّ القوم شاهدوا عزًا وحكمة ومغفرة ورحمة، فقيل لهم: لم يزل الله كذلك وهذا قول
(1) يُنظر مختصر في شواذ القرآن، ص (28) ، والمحتسب (1/ 198) .
(2) لم أقف عليه في كتابه - المطبوع- غريب القرآن وتفسيره.
وقد فسره أبو بكر السجستاني بهذا في كتابه تفسير غريب القرآن، ص (38) .
(3) يُنظر مجمل اللغة (2/ 276) ففيه: والخُلَّة الصداقة (خل) ولم يذكر الآية.
(4) و يُنظر من الكتاب نفسه، ص (111) .