فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 208

-قوله تعالى: {إن عندكم من سلطان بهذا} (يونس: 68) أي ما عندكم [الأمالي: 2/ 42] .

-قوله جل وعز: {ما جئتم به السحر} (يونس: 81) ... قرأ أبو عمرو (( آلسحر ) )بمد الألف، وقرأه الباقون خبرًا [1] . فما على قراءة أبي عمرو استفهامية، وهي محل الرفع بالإبتداء، والجملة التي هي (( جئتم به ) )الخبر، وقوله: (( السحر ) )في رفعه قولان. أحدهما: قول أبي علي، وهو أن يكون بدلًا من (( ما ) )فإذا قدرت إيقاعه في موضع (( ما ) )صار آلسحرُ جئتم به [2] ؟.

والقول الآخر: أن تجعله خبر مبتدأ محذوف تقديره: أهو السحرُ [3] ، وإن شئت: آلسحرُ هو؟ تقدره خبرًا ...

وأمَّا من قرأ {ما جئتم به السحر} خبرًا، فما موصولة بمعنى الذي و {جئتم به} صلتها، وموضعها رفع بالابتداء، والسحر خبرها [4] .

قَال أبو علي: ويقوي هذا الوجه أن في حرف عبد الله (( ماجئتم به سحر ) ) [5] . قَال: وزعموا أن إلحاق الهمزة في (( السحر ) )قراءة مجاهد وأصحابه [6] [الأمالي: 2/ 549، 550] .

(1) يُنظر المبسوط في القراءات العشر، ص (235) ، وإرشاد المبتدي، ص (365) .

(2) الحجة (4/ 290، 291) .

(3) يُنظر مشكل إعراب القرآن (1/ 351) .

(4) الحجة (4/ 292) .

(5) المصدر نفسه (4/ 292) .

(6) ظاهر الكلام أن فاعل (قَال) هو أبو علي الفارسي، ولم أجد ذلك في الحجة، وقَاله الفراء في معاني القرآن (1/ 475) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت