فهرس الكتاب

الصفحة 80 من 208

والحرض: الَّذي أذابه الحزن أو العشق، قَال الشاعر [1] :

إني امرؤ لجَّ بي حبٌ فأحرضني: حتى بليتُ وحتى شفَّني السَّقمُ

[الأمالي: 2/ 140، 141] .

-العرش: السرير، وفي التنْزيل {ورفع أبويه على العرش} (يوسف: 100) [ما اتفق لفظه، ص 208] .

-وحذف حرف النداء، كما جاء في التنْزيل {فاطر السموات والأرض أنت وليي} (يوسف: 101) [الأمالي: 2/ 318] .

-جاء في التنْزيل {أدعو إلى الله على بصيرة} (يوسف: 108) أي على استبصار ويقين [ما اتفق لفظه، ص 39] .

-قَال أبو العباس محمد بن يزيد في قول الله سبحانه: {ولدار الآخرة خير} (يوسف: 109) إن المراد: ولدار الساعة الآخرة [2] .

قَال: لأن الساعة مراد بها يوم القيامة، وكذلك قَال أبو علي الحسن بن أحمد في الإيضاح [3] . وخطر لي في تقدير إضافتها أن التقدير: ولدار الحياة الآخرة، وقوّى ذلك عندي قوله: {متاع الحياة الدنيا} (آل عمران: 14) وقوله: {وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور} (آل عمران: 185) [4] فالحياة الدانية نقيض الحياة الآخرة [الأمالي:

(1) هو العرجي، كما في مجاز القرآن (1/ 317) ، والبيت في ديوانه، ص (5) .

(2) لم أقف عليه في كتب المبرد المطبوعة، والكوفيون يجعلون ما ذُكر في الآية من باب إضافة الشيء إلى نفسه. يُنظر معاني القرآن (2/ 55، 56) .

(3) ص (271) .

(4) امتاز العلامة ابن الشجري بهذه الميزة، وهي ذكر الأدلة من القرآن على تفسيره، أو تقديره. وقد يشاركه غيره من أصحاب معاني القرآن في هذا، إلا أنه يبقى متميزًا لكثرة ذلك عنده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت