فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 208

رؤوسهم (الإسراء: 51) [ما اتفق لفظه، ص 307] .

-في قوله تعالى: {الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب} (الإسراء: 57) قولان. أحدهما: أن يكون (( أيهم ) )مبتدأ و (( أقرب ) )خبره، والمعنى: يبتغون الوسيلة إلى ربهم ينظرون أيهم اقرب فيتوسلون به [1] .

والثاني: أن يكون (( أيهم ) )اسمًا موصولًا، والمبتدأ محذوف من صلته، وهو بدل من الواو التي في (( يبتغون ) )فالتقدير: بإيقاعه موقع الواو، يبتغي إلى ربهم الوسيلة الذي هو أقرب، أو الذين هم أقرب [2] [الأمالي: 3/ 43] .

-مستفزًا: أي مستخفًا، يقال: استفز فلان فلانًا، بمعنى استخفه، وفي التنزيل {واستفزز من استطعت منهم بصوتك} (الإسراء: 64) [الأمالي: 1/ 375] .

-في التنْزيل {أقم الصلاة لدلوك الشمس} (الإسراء: 78) أي بعد

(1) ابن الشجري أخذ هذا من معاني القرآن وإعرابه للزجاج (3/ 246) وهو يعني بقوله: (( فيتوسلون به ) )يسألونه أن يدعو الله لهم؛ لأنه من الصالحين، أو يكون المعنى أنهم يتوسلون إلى الله بمحبة أنبيائه وملائكته وصالحي عباده. وهذا الأخير ذكره الزجاج. وكان ينبغي على الزجاج ومن بعده ابن الشجري أن يبتعدا عن هذه العبارة الموهمة. وقد أحس ابن عطية بأن عبارة الزجاج ليست محررة، فقال- في المحرر (10/ 311) : وطفف الزجاج في هذا الموضع فتأمله.

(2) بنحوه في معاني القرآن وإعرابه (3/ 246) والقولان ذكرهما النحاس أيضًا في إعراب القرآن (2/ 428) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت