وأخفى (طه: 7) أي وأخفى من السر [ما اتفق لفظه، ص 137] .
-الهش: مصدر هش على غنمه إذا خبط لها ورق الشجر لتأكل، وكذا فُسِّر في قوله تعالى: {وأهش بها على غنمي} [1] (طه: 18) [ما اتفق لفظه، ص 338] .
-ومعنى (( تني ) )تفتر، قَال العجَّاج [2] :
فما ونى محمدٌ مذْ أن غفر: له الإلهُ ما مضَى وما غَبَرْ
وفي التنْزيل {ولا تنيا في ذكري} (طه: 42) ومنه قولهم: امرأة وناة إذا كان فيها فتور عند القيام [3] [الأمالي: 1/ 341] [4] .
-الخامس: أن تكون (( أو ) )بمعنى واو العطف وهو من أقوال الكوفيين [5] ، ولهم فيه احتجاجات من القرآن ... فمما احتجوا به من القرآن قوله: {لعله يتذكر أو يخشى} (طه: 44) و {عذرا أو نذرًا} (المرسلات: 6) و {لعلهم يتقون أو يحدث لهم ذكرا} (طه: 113) [الأمالي: 3/ 73] .
-في التنْزيل {فاجعل بيننا وبينك موعدا لا نخلفه نحن ولا أنت مكانا سُوى} (طه: 58) أي مكانا يكون النصف مما بيننا وبينك [الأمالي: 1/ 359] .
-قوله تعالى: {ولأصلبنكم في جذوع النخل} (طه: 71) أي على
(1) يُنظر تفسير القرآن لعبد الرزاق (2/ 16) ، وجامع البيان (18/ 293) .
(2) ديوانه، ص (8) .
(3) يُنظر لسان العرب (15/ 410) (وني) .
(4) وبنحوه في (1/ 155) من الكتاب نفسه.
(5) يُنظر الإنصاف في مسائل الخلاف (2/ 478) ، ومغني اللبيب (1/ 62) .