ولقمان: وقد قيل: إنه كان نبيًا والأكثر على خلافه.
وفيه من أسماء النساء: مريم، قال السهيلي: وقد تكرر اسمها في نحو ثلاثين موضعًا لحكمة وهو أن الملوك والأشراف لا يذكرون حرائرهم في ملغً ولا يتبذلون أسماءهم، بل يكنون عن الزوجة بالعرس والعيال ونحو ذلك، فإذا ذكروا الإماء لم يكنوا عنهن، ولم يصونوا أسماءهن عن الذكر، فلما قالت النصارى في مريم ما قالوا: صرح الله باسمها ولم يكنّ تأكيدًا للعبودية التي هي صفة لها، وتأكيدًا لأن عيسى لا أب له، وإلا لنسب إليه.
وفيه من أسماء الكفار: إبليس، وكان اسمه: عَزازير ومعناه: الحارث، وكنيته: أبو مرة، وقيل: أبو كردوس، وقارون، وجالوت، وهامان، وبشرى الذي ناداه الوارد المذكور في سورة يوسف بقوله: {يا بشرى} في قول.
وآزر: أبو غبراهيم، وقيل: اسمه: تارخ، وآزر لقب.
وفيه من أسماء القبائل: يأجوج ومأجوج، وعاد، وثمود، ومدين، وقريش، والروم.
وفيه من اٌوام بالإضافة: قوم نوح، وقوم لوط، وأصحاب الرس، وهم بقية من ثمود، والرس: قريتهم باليمامة، وقيل: بين المدينة ووادي القرى، وقيل: بئر بأنطاكيه، وأصحاب الأيكة، وقوم تبع.
وفيه من أسماء البلاد والأمكنة والجبال: بكة، والمدينة وهي: يثرب في الأحزاب، وبدر، وحنين، ومصر، وبابل، وطور سيناء جبل، والجودي، وهو جبل بالجزيرة، وطوى وهو: بين مصر ومدين، والأيكة وليكة بفتح اللام بلد قوم شعيب، والثاني: اسم البلدة، والأول: اسمة الكورة، والمؤتفكات وهي: بلاد قوم لوط، والكهف وهو: الغار لجبل بقرب طرسوس، وقيل: بين أيلة وعمان دون فلسطين، والرقيم: وادٍ هناك، وقيل: اسم لكلبهم، والأحقاف وهي: جبال الرمل بين عمان وحضرموت.
وفيه من أسماء الأماكن الأخروية: الفردوس، وهو أعلى مكان في الجنة، وعليون: قيل: أعلى مكان في الجنة، وقيل: اسم لما دون فيه أعمال صلحاء الثقلين، والكوثر وهو: نهر في الجنة وفي الموقف أيضًا واستمداده من الأول.
وسجين: اسم لمكان أرواح الكفار.
وغي وهو: واد في جهنم، رواه الحاكم عن ابن مسعود.
والصعود: جبل فيها كما في حديث رواه الترمذي.
وويل: واد فيها رواه الترمذي أيضًا.
ويحموم: جبل فيها، حكاه القرطبي.
وموبق: قال مجاهد: واد فيها، وقال عكرمة: نهر فيها.
والفلق في حديث رواه أبو يعلى أنه جهنم، وقال ابن عباس: سجن في جهنم، وقال كعب: بيت فيها.
وآثام: واد فيها - حكاه القرطبي.
وفيه من أسماء الأصنام: ود، وسواع، ويغوث، ويعوق، ونسر، وهي أصنام قوم نوح، وكانت أسماء رجال صالحين من قوم نوح فلما هلكوا أوحى الشيطان إليهم: أن انصبوا على مجالسهم التي كانوا يجلسون فيها أنصابًا