تميم بن أوس الداري نزل فيه: {يا أيها الذين ءامنوا شهادة بينكم .. } وفي عدي بن زيد ثوبان مولى النبي صلى الله عليه وسلم نزل فيه: {ومن يطع الله ورسوله فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين .. } الآية.
حاطب بن أبي بلتعة نزل فيه: أول الممتحنة.
حارثة بن زيد من بني عامر بن لؤي هو مقتول عياش الذي نزل فيه: {وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنًا إلا خطًا}
حارثة بن زيد الأسدي: نزلت فيه: {يا أيها الذين ءامنوا لا تسألوا عن أشياء .. }
حسان بن ثابت: نزل فيه آخر الشعراء: {إلا الذين ءامنوا .. }
حنظلة بن شمردل: نزل فيه: {ومن الناس من يشري نفسه .. }
صبيح مولى حويطب، نزل فيه: {فكابتوهم} .
عاصم بن عدي: نزل فيه آية اللعان.
عثمان بن أبي طلحة: نزل فيه: {إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها .. }
عيينة بن حصن: نزل فيه {ولا تطع من أغفلنا قلبه .. }
كعب بن عجرة نزل فيه: {فمن كان منكم مريضًا أو به أذى .. }
عائشة: نزل فيها عدة آيات منها: قصة الإفك.
أم سلمة: نزل فيها: {ولا تتمنوا ما فضل الله به .. } الآية.
أميمة بنت الحارث: نزل فيها: {فإن طلقها فلا تحل له من بعد .. } الآية.
وقد ذكر في الكتاب الذي صدرنا بذكره جماعة مع ما نزل في كل منهم لكن غالبه لا تركن النفس إليه لأن بعضه ثبت في التفاسير المعتمدة والأحاديث الصحيحة خلافه، وبعضه لا يدرى ما مستنده فيه وأرجو أن أصرف العناية إلى تحرير كتاب في هذا المعنى متتبعًا له من الأحاديث ومشهور التفاسير إن شاء الله تعالى.
النوع الثاني بعد المائة:
التاريخ.
هذا النوع من زيادتي، وهو من أنواع علوم الحديث، وموضوعه ثَم: ذكر وفيات المشاهير من الصحابة وأئمة الحديث، ونذكر هنا: وفيات المشاهير من القراء والمفسرين ممن ذكرناهم في النوع الخامس والعشرين وتاليه ولا نوع الثالث والتسعين.
تقدمت وفاة النبي صلى الله عليه وسلم في الأسماء.
وتوفي أبو بكر سنة ثلاث عشرة
وعمر: آخر يوم من سنة ثلاث وعشرين شهيدًا
وعثمان: سنة خمس وثلاثين مقتولًا ظلمًا
وعلي: سنة أربعين مقتولًا شهيدًا