الثمانون: اللف والنشر.
الحادي والثمانون: الالتفات.
الثاني والثمانون: الفواصل والغايات.
الثالث والثمانون: والرابع والثمانون: والخامس والثمانون: أفضل القرآن وفاضله ومفضوله.
السادس والثمانون: مفردات القرآن.
السابع والثمانون: الأمثال.
الثامن والثمانون: والتاسع والثمانون: آداب القارئ والمقرئ.
التسعون آداب المفسر.
الحادي و التسعون: من يقبل تفسيره ومن يرد.
الثاني و التسعون: غرائب التفسير.
الثالث و التسعون: معرفة المفسرين.
الرابع و التسعون: كتابة القرآن.
الخامس و التسعون: تسمية السور.
السادس و التسعون: ترتيب الآي والسور.
السابع و التسعون: والثامن و التسعون: والتاسع و التسعون:: الأسماء والكنى والألقاب.
المائة: المبهمات.
الأول بعد المائة: أسماء من نزل فيهم القرآن.
الثاني بعد المائة: التاريخ.
فهذه مائة نوع ونوعان، زوائدي منها خمسون نوعًا، وهاأنا أشرع في بيانها مستعينًا بالله ومتوكلًا عليه، وحبذا اتكلًا.
التفسير مأخوذ من الفسر وهو الكشف والإظهار، ويقال: هو مقلوب السفر، تقول: أسفر الصبح إذا أضاء وأسفرت المرأة عن وجهها النقاب كشفته، وقيل مأخوذ من التفسرة، وهي اسم لما يعرف به الطبيب المرض.
وأما في الاصطلاح: فلهم فيه عبارات أحسنها قول أبي حيان: هو علم يبحث فيه كيفية النطق بألفاظ القرآن ومدلولاتها وأحكامها الإفرادية والتركيبية ومعانيها التي يحتمل عليها حالة التركيب وتتمات لذلك.
وقال: هو علم يبحث فيه عن أحوال القرآن العزيز من حيث دلالته على مراده بحسب الطاقة البشرية، ويتناول التفسير: ما يتعلق بالرواية، والتأويل، أي ما يتعلق بالدراية، قال: فقولنا: علم جنس، وقولنا: يبحث فيه عن