فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 119

الثمانون: اللف والنشر.

الحادي والثمانون: الالتفات.

الثاني والثمانون: الفواصل والغايات.

الثالث والثمانون: والرابع والثمانون: والخامس والثمانون: أفضل القرآن وفاضله ومفضوله.

السادس والثمانون: مفردات القرآن.

السابع والثمانون: الأمثال.

الثامن والثمانون: والتاسع والثمانون: آداب القارئ والمقرئ.

التسعون آداب المفسر.

الحادي و التسعون: من يقبل تفسيره ومن يرد.

الثاني و التسعون: غرائب التفسير.

الثالث و التسعون: معرفة المفسرين.

الرابع و التسعون: كتابة القرآن.

الخامس و التسعون: تسمية السور.

السادس و التسعون: ترتيب الآي والسور.

السابع و التسعون: والثامن و التسعون: والتاسع و التسعون:: الأسماء والكنى والألقاب.

المائة: المبهمات.

الأول بعد المائة: أسماء من نزل فيهم القرآن.

الثاني بعد المائة: التاريخ.

فهذه مائة نوع ونوعان، زوائدي منها خمسون نوعًا، وهاأنا أشرع في بيانها مستعينًا بالله ومتوكلًا عليه، وحبذا اتكلًا.

التفسير مأخوذ من الفسر وهو الكشف والإظهار، ويقال: هو مقلوب السفر، تقول: أسفر الصبح إذا أضاء وأسفرت المرأة عن وجهها النقاب كشفته، وقيل مأخوذ من التفسرة، وهي اسم لما يعرف به الطبيب المرض.

وأما في الاصطلاح: فلهم فيه عبارات أحسنها قول أبي حيان: هو علم يبحث فيه كيفية النطق بألفاظ القرآن ومدلولاتها وأحكامها الإفرادية والتركيبية ومعانيها التي يحتمل عليها حالة التركيب وتتمات لذلك.

وقال: هو علم يبحث فيه عن أحوال القرآن العزيز من حيث دلالته على مراده بحسب الطاقة البشرية، ويتناول التفسير: ما يتعلق بالرواية، والتأويل، أي ما يتعلق بالدراية، قال: فقولنا: علم جنس، وقولنا: يبحث فيه عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت