{في يوم نحس} هو يوم الأربعاء - ونحسه عليهم لا في ذاته.
{سبع ليال وثمانية أيام} قيل: هي أيام الأعجاز في عجز الشتاء وأولها: الأربعاء وقيل: الجمعة.
{والفجر} هو الصبح مطلقًا، وقيل: صبح يوم النحر، وقيل: هو المحرم لأنه فجر السنة، رواه البيهقي عن ابن عباس.
وليالٍ عشر هي: عشر ذي الحجة، وقيل: عشر المحرم، وقيل: العشر الأخير من رمضان.
{والشفع والوتر} قيل: اليومان بعد النحر والثالث، وقيل: يوم عرفة، ولنحر، وليلة الجمعة، وقيل غير ذلك.
{والليل إذا يسر} هي ليلة الجمعة.
{والضحى} قيل: هو الضحى الذي كلم الله فيه موسى.
{والليل إذا سجى} قيل: هي ليلة المعراج.
{ليلة القدر} فيها نيف وأربعون قولًا لا يحتملها هذا المحل، وأرجحها في مذهبنا أنها مختصة بالعشر الأخير وأنها ليلة الحادي أو الثالث والعشرين، وعندي أنها لا تلتزم ليلة بعينا وقد قاله جماعة ونقل عن نص الشافعي، واختاره النووي في شرح المهذب والله سبحانه أعلم.
النوع الحادي والمائة:
أسماء من نزل فيهم القرآن.
هذا النوع من زيادتي، وقد وقفت فيه على تصنيف لبعض القدماء، وقد روينا عن علي بن أبي طالبي قال: ما من رجل من قريش إلا قد نزلت فيه طائفة من القرآن، وكنت عزمت على سردهم هنا مرتبين على حروف المعجم ثم رأيت أنه يلزم منه تكرار كثير لأن غالب من نزل فيه القرآن ذكر في هذا الكتاب خصوصًا في المبهمات فرأيت أن أذكر هنا بعض من لم يتقدم له ذكر.
أبو بكر الصديق: نزل فيه آيات منها: آخر سورة الليل.
عمر بن الخطاب: نزل فيه آيات منها: موافقاته المشهورة كقوله: {واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى}
عثمان بن عفان: نزل فيه.
علي بن أبي طالب نزل فيه: {إنما وليكم الله ورسوله} الآية.
أبي بن كعب نزل فيه: {كنتم خير أمة أخرجت للناس} كذا قال صاحب الكتاب المشار إليه.
أسامة بن زيد: نزل فيه: {ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام} .
أسعد بن زرارة: ممن نزل فيه: {وما كان الله ليضيع إيمانكم} وكذا أبو أمامة من بني النجار، والبراء بن معرور، والأخنس بن شريق الثقفي الكافر: نزل فيهم: {ومن الناس من يعجبك قوله .. }
إربد بن قيس الجعفي نزل فيه: {ويرسل الصواعق .. } الآية.
بشير بن النعمان نزل فيه: {ولا تجعلوا الله عرضة .. }