وشعبة: سنة ثلاث وتسعين ومائة.
وورش: سنة سبع وتسعين ومائة.
واليزيدي وابن ذكوان: سنة اثنتين ومائتين.
ويعقوب: سنة خمس ومائتين.
وقالون وخلاد: سنة عشرين ومائتين.
وخلف: سنة تسع وعشرين ومائتين.
ورويس: سنة ثمان وثلاثين ومائتين.
وهشام: سنة خمس وأربعين ومائتين.
والدوري: سنة ست وأربعين ومائتين.
والبزي: سنة خمسين ومائتين.
والسوسي: سنة إحدى وستين ومائتين.
وقنبل: سنة إحدى وتسعين ومائتين.
وابن جرير: سنة عشر وثلاثمائة.
وابن مجاهد: سنة أربع وعشرين وثلاثمائة.
في وفاة الملك الكريم جبريل
النازل بالقرآن من عند الحي الذي لا يموت
روى البيهقي في كتاب"البعث والنشور"من طريق زائدة ابن أبي الرقاد عن زياد النميري عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى: {ونفخ في الصور فصعق من في السموات ومن في الأرض إلا من شاء الله} قال: فكان ممن استثنى الله تعالى ثلاثة: جبريل وميكائيل وملك الموت - فيقول الله تعالى وهو أعلم: يا ملك الموت من بقي؟ فيقول: بقي وجهك الكريم وعبدك جبريل وميكائيل وملك الموت - فيقول: توف نفس ميكائيل.
وفي رواية عن الطبراني: فيقع كالطود العظيم، ثم يقول وهو أعلم: يا ملك الموت من بقي؟. فيقول: بقي وجهك الباقي الكريم وعبدك جبريل وملك الموت، فيقول: توف نفس جبريل، ثم يقول وهو أعلم: يا ملك الموت من بقي؟ فيقول: بقي وجهك الكريم وعبدك ملك الموت وهو ميت، فيقول: مت فيموت، ثم ينادي عزوجل: أنا بدأت الخلق ثم أعيدهم -
تم الكتاب بحمد الله وعونه.