فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 119

فنجي من نشاء ـ {نجي المؤمنين} ـ بنون واحدة ـ و {الصراط} كيف وقع ـ و {بصطة} في الأعراف ـ و {المصيطرون} ـ و {مصيطر} بالصاد ـ وقد تكتب الكلمة صالحة للقراءتين نحو: {فكهين} بلا ألف وهي قراءة، وعلى قراءتها هي محذوفة رسمًا لأنه جمع تصحيح.

فصل: فيما كُتب موافقًا لقراءة شاذة: فمن ذلك: {إن البقر تشبه علينا} ـ {أو كلما عهدوا} ـ {فلقتلوكم} ـ {طئرهم} ـ {طئره في عنقه} {تسقط ثمرًا} ـ {وفصله في عامين} ـ {عليهم ثياب سندس} ـ {ختمه مسك} ـ {فادخلي في عبدي} .

فصل: وأما القراءات المختلفة المشهورة بزيادة لا يحتملها الرسم ونحوها نحو: {أوصى ووصى} ـ و {تجري تحتها} و {من تحتها ـ و سيقولون الله ولله} ـ {وما عملت أيديهم، وما عملته} فكتابته على نحو قراءته ـ وكل ذلك وجد في مصاحف الإمام ـ فهذا ما حرزته من كتب الرسم على انتشارها بعد تعب شديد فضبطته بهذه القواعد التي لم أُسبق إلى تحريرها ولا يخرج عنها إن شاء الله إلا ما اختلف فيه.

خاتمة: كان الشكل في الصدر الأول نقطًا، فالفتحة نقطة على أول الحرف، والضمة على آخره، والكسرة تحت أوله، وعليه مشى الداني والذي اشتهر الآن الضبط بالحركات المأخوذة من الحروف وهو الذي أخرجه الخليل وهو أكثر وأوضح وعليه العمل ـ فالفتح شكله مستطيلة فوق الحرف والكسر كذلك تحته، والضم واو صغرى فوقه، والتنوين زيادة مثلها ـ فإن كان مظهرًا وذلك قبل حرف حلق ركبت فوقها و إلا تابعت بينهما.

وكتب الألف المحذوفة والمبدل منها في محلها حمراء، والهمزة المحذوفة تكتب همزة بلا حرف حمراء أيضًا ـ وعلى النون والتنوين قبل الباء علامة الإقلاب (م) حمراء ـ وقبل الحلق سُكون وتقرأ عند الإدغام والإخفاء ـ ويُسكن كل مسكن، ويٌعرى المدغم ويشدد ما بعده إلا الطاء قبل التاء فيٌكتب عليها السكون نحو: {فرطت} ومطة الممدود لا تجاوزه.

القسم السابع والأخير

من صفحة 368 - إلى صفحة 446

النوع الخامس والتسعون:

تسمية السور.

هذا النوع من زيادتي، وفيه مسائل:

الأولى: اختلف هل يجوز أن يقال: سورة البقرة، وسورة آل عمران، وسورة النساء، وسورة المائدة، ونحو ذلك.

والجمهور على جوازه ففي الصحيح عن ابن مسعود أنه قال: هذا مقام الذي أنزلت عليه سورة البقرة، وفي مسند أحمد أن العباس نادى بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم لما فر الصحابة يوم حنين: يا أصحاب السُّمرة - يا أصحاب البقرة - فجعلوا يقبلون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت