{وهو الذي مرج البحرين} قيل: هو بحر معروف يلتقي فيه الماء الملح والعذب.
{ومقام كريم} هو الفيوم، وقيل: أرض مصر.
{واد النمل} هو بالشام وقيل: بالطائف، وقيل: باليمن.
{قالت نملة} قيل: اسمها: حرميًا، وقيل: طاخية، قال السهيلي: وكيف يتصور ذلك والنمل لا يسمي بعضهم بعضًا ولا يمكن للآدميين تسمية واحدة منه بعينها إذ ليس مما يدخل تحت ملكهم كالخيل والكلاب، وإن صح ذلك فلعلها سميت في بعض كتب الله وعرفها الأنبياء أو بعضهم قبل سليمان، وخصها بالتسمية لصدور هذه الحكم العجيبة منها.
قلت: استشكال السهيلي لا معنى له فقد قال الفريابي في تفسيره حدثنا سفيان عمن حدثه عم مجاهد في قوله: {أمم أمثالكم} قال: أصنافًا مصنفة تعرف بأسمائها إلا أن يكون مراده أسماء الأجناس.
{لا أرى الهدهد} قيل: اسمه يعفور، وقال الحسن: اسمه عنبر.
{وجئتك من سبأ} المراد هنا: المدينة وهي قربية من صنعاء.
{ودخل المدينة} هي منف من أرض مصر.
{لرادك إلى عاد} هي مكة.
{غلبت الروم في أدنى الأرض} هي: أذرعات، وبصرى، وهي أدنى أرض الشام إلى أرض العرب، وقيل: أرض الأردن وفلسطين، وقيل: الجزيرة لأنها أدنى أرض الروم إلى أرض فارس.
{دابة الأرض} هي الأرضة، والأرض: مصدر أرضت الخشبة لا الأرض المعروفة.
{أصحاب اقلرية} هي: أنطاكيه.
{وفديناه بذبح} هو الكبش الذي قر به هابيل.
{فنبذناه بالعراء} هو ساحل القرية من الموصل.
{رجل من القريتين} مكة والطائف.
{وهذه الأنهار} هي أربعة: نهر الملك، ونهر طولون، ونهر دمياط، ونهر تنيس.
{يناد المناد من مكان قريب} هو صخرة بيت لمقدس أقرب الأرض إلى السماء.
{البيت المعمور} اسمه: الضراح في السماء السابعة وقيل: في جهنم.
{والنجم} هو الثريا.
{ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى} هي: فدك، وبدر والصفراء، ونحوها.
{والذين تبوءوا الدار} هي المدينة.
{قسورة} هي الأسد، رواه البزار عن ابي هريرة.
{الخنس. الجوار الكنس} هي: زحل والمشتري والمريخ والزهرة وعطارد.
{النجم الثاقب} قيل: زحل، وقيل: الثريا.