فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 119

الثاني عشر: من الشعراء {والشعراء يتبعهم الغاوون} إلى آخر السورة فهو مدني قاله مكي.

الثالث عشر: الروم أولها فقد نزل ببدر كما رواه الترمذي عن أبي سعيد قال: لما كان يوم بدر ظهرت الروم على فارس فأعجب ذلك المؤمنين فنزل: آلم. غلبت الروم .. إلى قوله: {بنصر الله} .

لكن روي أيضًا عن نِيار بن مكرم الأسلمي قال: لما نزلت: {آلم غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين} خرج أبو بكر الصديق يصيح بها في نواحي مكة. الحديث. وقال: حسن صحيح، قال ابن الحصار: وهو أصح من الأول.

وقد يتكرر نزول الآية تذكارًا وموعظة. انتهى.

الرابع عشر: من السجدة: {أفمن كان مؤمنًا} الآيات الثلاث.

الخامس عشر: من سورة سبأ الآيات التي فيها ذكر سبأ، فقد روى الترمذي عن فروة بن مسيك المرادي قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله: ألا أقاتل من أدبر من قومي الحديث، وفيه وأنزل في سبأ ما أنزل فقال رجل: يا رسول الله وما سبأ إلى آخره. قال ابن الحصار: ومهاجرة فروة بعد إسلام ثقيف سنة تسع قال: ويحتمل أن يكون قوله: وأنزل حكاية عما تقدم نزوله قبل.

السادس عسر: من يس: {إنا نحن نحيي الموتى} الآية.

فقد روى الترمذي والحاكم في المستدرك والبيهقي في شعب الإيمان من حديث أبي سعيد الخدري قال: كانت بنو سلمة في نواحي المدينة فأرادوا أن ينتقلوا إلى قرب المسجد فأنزل الله: {إنا نحن نحيي الموتى ونكتب ما قدموا وآثارهم .. } فدعاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إنه يكتب آثاركم وقرأ عليهم الآية فتركوا، والحديث في الصحيح عن أنس بدون ذكر الآية.

السابع عشر: من الزمر: {قل يا عبادي الذين أسرفوا} الآيات الثلاث، ففي الصحيح من حديث نافع عن ابن عمر - رضي الله تعالى عنه - قال: كنا نقول: ما لمفتتن توبة وما الله بقابل منه شيئًا، فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة أنزل فيهم: {يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم} والآيات التي بعدها، واستثنى أيضًا: {وما قدروا الله حق قدره} الآيات، وروى الترمذي عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: مر يهودي بالنبي صلى الله عليه وسلم فقال له النبي: يا يهودي حدثنا فقال: كيف تقول يا أبا القاسم إذا وضع الله السماوات على ذه و الأرضين على ذه والماء على ذه والجبال على ذه وسائر الخلق على ذه فأنزل الله: {وما قدروا الله حق قدره} وقال: حسن صحيح لكنه في الصحيحين بلفظ:"فتلا"الآية، ولم يقل: فأنزل.

الثامن عشر: من الحديد على ما اخترته من أنها مكية {يا أيها آمنوا اتقوا الله .. } إلى آخر السورة فهو مدني نزل بعد أحد في أربعين من الحبشة كما رواه الطبراني في الأوسط.

التاسع عشر: من التغابن على قول إنها مكية ما رواه الحاكم عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: نزلت هذه الآية: {إن من أزواجكم وأولادكم عدوًا لكم فاحذروهم} في قوم من أ÷ل مكة أسلموا فأبى أزواجهم وأولادهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت