فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 166

فعلم من هذا أن طلب الشّفاعة من الأموات طلب ممن لا يملكها، قال تعالى: { والّذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير، إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبّئك مثل خبير} الزمر الآية:13-14.وقال تعالى: { قل ادعوا الّذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرّة في السّموات ولا في الأرض وما لهم فيهما من شرك وما له منهم من ظهير، ولا تنفع الشّفاعة عنده إلا لمن أذن له} سبأ: 22

2-إسلام المشفوع له: قال تعالى: { ما للظّالمين من حميم ولا شفيع يطاع} غافر: 18.، والمراد بالظالمين هنا: الكافرون، بدليل الأحاديث المتواترة في الشّفاعة لأهل الكبائر،

قال الحافظ البيهقي رحمه الله في"الشعب" (ج1 ص205) : فالظالمون هاهنا هم الكافرون، ويشهد لذلك مفتتح الآية إذ هي في ذكر الكافرين. اهـ

وقال الحافظ ابن كثير رحمه الله في تفسير الآية: أي ليس للذين ظلموا أنفسهم بالشرك بالله من قريب منهم ينفعهم، ولا شفيع يشفع فيهم، بل قد تقطعت بهم الأسباب من كل خير. اهـ

3-الإذن للشافع، كما قال تعالى: { من ذا الّذي يشفع عنده إلا بإذنه} البقرة: 255

4-الرّضا عن المشفوع له كما قال تعالى: { وكم من ملك في السّموات لا تغني شفاعتهم شيئًا إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى } النجم الآية:36- وقال تعالى: { ولا يشفعون إلا لمن ارتضى } الأنبياء الآية: 28..

ثانيًا: نفى الشفاعة:

قال الله تعالى: {واتّقوا يومًا لا تجْزي نفس عن نفس شيئًا ولا يقبل منها شفاعة ولا يؤخذ منها عدل ولا هم ينصرون} البقرة الآية: 48. الخلة: الصداقة. - العدل: الفداء

وقال تعالى: { يا أيها الّذين آمنوا أنفقوا ممّا رزقناكم من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلّة ولا شفاعة والكافرون هم الظّالمون} البقرة الآية: 254..

وقال تعالى حاكيًا عن بعض الصالحين: {أأتّخذ من دونه آلهةً إن يردن الرّحمن بضرّ لا تغن عنّي شفاعتهم شيئًا ولا ينقذون} يس 23.

نفي الشفيع: وقال تعالى: { وأنذر به الّذين يخافون أن يحشروا إلى ربّهم ليس لهم من دونه وليّ ولا شفيع لعلّهم يتّقون} الأنعام الآية: 51.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت