ب-دلالة النص: مثل قول"ابن مسعود"رضي الله عنه"الطيره شرك ، وما منا إلا ولكن يذهبه الله بالتوكل"أي أنه لا يخلو أحد من الأمة من هذا الشرك ، وبالطبع لا يكون شركًا أكبر وإلا كانت الأمة كلها كفارًا رواه أبو داود والترمذي وصححه آخره من قول ابن مسعود
ج-دلالة نص على نص آخر: ويكون ذلك في نفس الفعل مثل قول الرسول"من حلف بغير الله فقد أشرك أو كفر [1] "ويأتي أيضا الأثر عن ابن عباس في قوله: ( فلا تجعلوا لله أندادا ) قال: « الأنداد هو الشرك ، أخفى من دبيب النمل على صفاة سوداء في ظلمة الليل ، وهو أن يقول: والله ، وحياتك يا فلانة ، وحياتي ، ويقول: لولا كلبه هذا لأتانا اللصوص ، ولولا البط في الدار لأتى اللصوص ، وقول الرجل لصاحبه: ما شاء الله وشئت ، وقول الرجل: لولا الله وفلان ، لا تجعل فيها فلانا ؛ فإن هذا كله به شرك » وإذا ورد لفظ الشرك دون وجود أي نوع من هذه الدلالات فإن لفظ الشرك حينئذ ينقل عن الملة .
د- بعدم الرجوع إلى الحد: أي الشرك المضاد لأصل الدين"لأصل الإيمان"من كل وجه.
وألفاظ الشرك في القرآن غائية كلها أما السنة ففيها ما هو غائي وفيها ما هو واسطه بين طرفين نبه عليه القرآن معنى وسكت عنه لفظا فنصت عليه السنة [2] ""
والشرك في التوحيد ينقل عن الملة سواء أكان التوحيد القولي أو التوحيد العملي ولا فرق بينهما في ذلك ، ولقد كان أغلب الشرك في الأمم التي بعثت فيها الر سل شركا في التوحيد العملي وليس التوحيد القولي ، ومن هذا قوله تعالى (وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون ) وعن ابن مسعود قلت يا رسول الله"أي الذنب أعظم قال: أن تجعل لله ندا وهو خلقك" [3]
3-لفظ الإيمان: -
إذا نفي الإيمان وأثبت الإسلام من وجه . فإن نفي الإيمان في هذه الحالة لا يعني خروجه من الملة.
إذا نفي الإيمان وأثبت الإيمان من وجه آخر ففي هذه الحالة لا يعني خروجه من الملة.
(1) الترمذي كتاب النذور والإيمان ج 4 ح 1535 من حديث ابن عمر والحاكم في مستدركه 4/ 297 والألباني صحيح 6204
(2) الموافقات ج 3 ص 45
(3) البخاري في التفسير ج 4 ح 4477 ومسلم في الإيمان ج 1/141 وأخرجه أبو داود والترمذي والنسائي