في الحقيقة صورة الصكوك أن الشركة التي تريد التمويل هي التي تستأجر منهم المشروع أو المبنى ايجارة منتهية بالتمليك لكن الذي يدير هذه العملية عملية التمويل شركة أخرى غير الشركة التي طرحت الصكوك فهو ينشئ صندوق مستقل عن الشركة الأم تديره جهة أخرى أو مكتب خارج عن تلك الشركة وهو الذي يقوم بعملية التأجير واستيفاء الأجرة من الشركة الأم ودفعها للمستثمرين أو حملة الصكوك.
عارض الأسئلة:
و أيضًا سؤال مشابه بالنسبة للصكوك وشراء هذه الصكوك من شركات المختلطة؟
الشيخ:
نعم يجوز شرائها من الشركات المختلطة ولا تُعد هذه مشاركة لهم لأن الصكوك هي في الحقيقة تأجير تلك المباني أو تلك المشاريع للشركة فإذا كان أصل نشاط الشركة مباحًا فلا حرج في أن يؤجرها شيئا من الأراضي أو العقارات أو المباني.
عارض الأسئلة:
سائل يقول هل السمسار في مسألة العملات عقده صوري؟
الشيخ:
هو في الحقيقة العقد الذي بينه وبين العميل وبين المعاملة صوري لأن السمسار لا يضع مبلغًا حقيقيًا للعميل وإنما هو مجرد التزام يعني نقود قيدية ليست حقيقية فالمعاملة في حقيقتها صورية وليست حقيقية.
عارض الأسئلة:
وهذا سؤال يقول هل سوق السندات الذي سوف يطرح قريبًا يشبه سوق الأسهم الحالية؟