(( وأنت يا علي؟ ) )قال أحبُّ ثلاثًا: إكرام الضيف، والصوم بالصيف، وضرب العدوِّ بالسيف.
ثم سأل أبا ذرٍّ الغفاريَّ: (( وأنت يا أبا ذر، ماذا تحبُّ في الدنيا؟ ) )قال أبو ذر: أحبُّ في الدنيا ثلاثًا: الجوع، والمرض، والموت.
فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم: (( ولمَ؟ ) )فقال أبو ذر: أحبُّ الجوع لِيَرقَّ قلبي؛ وأحب المرض ليخفَّ ذنبي؛ وأحب الموت لألقى ربي.
فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: (( حُبِّب إليَّ من دنياكم ثلاث؛ الطِّيب، والنِّساء، وجُعِلَت قُرَّة عيني في الصلاة ) ).
وحينئذٍ تنَزَّل جبريل - عليه السَّلام - وأقرأهم السَّلام، وقال: وأنأ أحبُّ مِن دنياكم ثلاثًا؛ تبليغ الرسالة، وأداء الأمانة، وحب المساكين.
ثم صعد إلى السماء، وتنَزَّل مرة أخرى؛ وقال: (( الله - عزَّ وجلَّ - يُقرؤكم السلام، ويقول: إنه يحبُّ من دنياكم ثلاثًا: لسانًا ذاكرًا؛ وقلبًا خاشعًا؛ وجسدًا على البلاءِ صابرًا ) ).
سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم.
يُقال: إنَّ أول حبٍّ وقع في الإسلام حبُّ النبي - صلى الله عليه وسلم - لعائشة - رضي الله عنها - وكان يقول لها: (( كنتُ لكِ كأبي زرعٍ لأمِّ زرع، غير أنِّي لا أُطلِّقك ) ).
وكان يقول لإحدى نسائه: (( لا تؤذيني في عائشة ) ).
وقال أنسٌ - رضي الله عنه: كان رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أرحم الناس بالنِّساء والصبيان.
3 -1 - 3 - 1 - الخوف من الفشل في الزواج.
3 -1 - 3 - 2 - التشاؤم من الرِّجال.
3 -1 - 3 - 3 - أن الرجال فيهم القسوة والشدة وعدم الرحمة.
3 -1 - 3 - 4 - الخوف من تحمُّل المسؤولية (عدم القدرة على إدارة المنزل والقيام بحق الزوج) .
3 -1 - 3 - 5 - الخوف من تجارب الآخرين (تجارب الإِخْوة والأخَوات، أو تجارب الوالدين، والمشاكل التي قد تواجههم في الحياة) .