أُجرِيَت دراسةٌ للتعرُّف على الفروق بين المتزوِّجين وغير المتزوجين في التوافق النَّفسي وأبعاده، وإسهامات الزواج في تحقيق التوافق النفسيِّ لكلٍّ من الرجل والمرأة، توصَّلَت هذه الدراسة إلى النتائج التالية:
توجد فروقٌ ذات دلالة إحصائيَّة بين المتزوِّجين وغير المتزوجين في أبعاد التوافق الصحِّي، الاجتماعي، الانفعالي، المَنْزلي، والتوافق النفسيِّ العام، والفروقُ في صالح المتزوِّجين.
لا توجد فروق ذات دلالةٍ إحصائيَّة بين المتزوجين وغير المتزوجين في التوافق المهني، ويرجع عدم وجود فروقٍ بين المتزوجين وغير المتزوجين في التوافق المهني إلى ما تُشْبِعه المهنةُ من حاجاتٍ يفتقدها غير المتزوِّجين؛ كالمكانة الاجتماعيَّة؛ الأمر الذي يسعى معه غير المتزوجين إلى تحقيق أقصى درجةٍ من التوافق المهني؛ تعويضًا عن الفشل في الحياة الاجتماعية والزوجيَّة.
يتأثَّر التوافق النفسيُّ العام بالحالة الاجتماعيَّة لكلٍّ من الرجل والمرأة، بينما لا يتأثر بالجنس والمؤهِّل الدراسي والبيئة.
3 -3 - 4 - 2 - الدراسة الثانية: المعوقات النفسية والاجتماعيَّة التي تَحُول دون إقبال الشباب على الزواج:
وقد حُدِّدت تلك المعوقات كالتَّالي [2] :
• الارتباط الزَّائد بالوالدين والأُسْرة.
• عدم نُضْج العلاقة مع الجنس الآخر.
• الخوف من تحمُّل مسؤوليات الزواج.
• نقص المعلومات والخبرات الجنسيَّة.
• صعوبة الاختيار المناسب.
• المعوقات الاقتصادية والصحية.
3 -3 - 4 - 3 - الدراسة الثالثة: تأثير الحالة على الشخص والإدراك:
(1) عبدالرحمن،"دراسات في الصحة النفسية"، ص: 10، 11.
(2) عبدالرحمن،"دراسة لبعض المعوقات النفسية والاجتماعية للزواج وعلاقتها بالصحة النفسية للشباب"، 1984، ص: 93 - 94.